لا أريد أن أعرفكَ
- 15 مايو 2019
- 1 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 29 مارس 2022

لا أريدُ أن أعرفكَ
أبقى مجهولاً غامضاً حائراً
لا أرض تستهويك، ولا مدن تحتريك
ولا حتى قلبي يتسع ليجاريك
؛
!أي وضوحٍ تسعى لإيصاله ؟
.إنه انتحارك
لا أريد منك أن تموت واضحاً
بل هائماً جارفاً خائفاً
عديم النجوى والرجوى
متعالياً في خطواتك
تدنو مني دون سبب
وتغيب في لحظة آسرة
.أيضاً دون سبب
تعليقات