top of page

ونسيتَ أنَّكَ نسيتها

  • 11 مارس 2019
  • 1 دقيقة قراءة

قَبْلتها ونسيتَ أنك نسيتها

وسقطت منكَ نفسُكَ أمامها

وهي بذلك استرجعت

نفسها نفسها

؛

!سألتَ بغرورٍ مرآتها: هل متُ بعدها؟

وابتَسَمَتْ لأنها المرة الأولى

.التي تهديكَ فيه وجهها

؛

تخيل؛ أنت محبوسٌ «غصباً» في انعكاسها

تُريكَ منها ما تشتهي، تعويذةٌ لا يَفكُّ أحداً أمرها

تعرجُ بك في نهرها الصافي، وتبترُ أقدامكَ بموجها

لاصراخ يكفيك، أنت فقط تتفرج على طغيانيها

مصدوم، بوضوح الفقد، وهي تزرعُ أصابع أقدامكَ

أزهاراً صدفية، تزحف على شواطئ مخملية

تُنبت عطركَ حزناً، وتبعث للريح خلاصها

؛

حَلقتْ شَعَرُ رأسكَ بخفة نقش المنديل

.وغفوتَ، دون ألمٍ يعتريك

كلما شَعُرتَ برجفة عينيك

مررت ضفائرها الطويلة

.واستوت فيك جدائل من خوف

تنظر إليك «فرحاً» بـ تلاشيها

ومتى ما انتهت. استأنست

!في توريطك بها

؛

أي لزوم هذا، يستدعيك لتكون أنتَ هي

في القُبلة الأولى، خشيت على نفسك

!وفي القبلة الأخيرة، ارتابت هي من نفسها


 
 
 

تعليقات


© 2021 by nouf almousa. Proudly created with Wix.com

bottom of page