top of page

.خُلقنا من الوداعات الصغيرة

  • 19 يونيو 2018
  • 1 دقيقة قراءة

لا عليكِ ؛ نحن ولدنا من الوداعات الصغيرة

إذاً ؛ عندما يفترق أحدٌ عن أحد.. ابتسمي لهما

ابتسمي وأنتِ تنظرين إلى أعينهم المستكينة

وارقصي لهما عبر معزوفتك الأولى، تلك التي

نمت بين أحضاني, وأنا الذي جئتكِ غاضباً مني

لا تتوقفي حتى يزول الحزن شتاتاً، وينزاح عن القلبين

آخر أضرار الوداع ، وتتفشى المشاعر بين حنايا الريح

وتذهب للبعيد المجهول في غياهب الروح، ذلك العمق

الخفي، إلا الآن لا نعلم سر الألم، والتجربة هي فيض

من التكرار المتفاني نحو إعادة اكتشافنا

! نحن الذين نعيش وداعاتنا بقوة اللقاء الأول


 
 
 

تعليقات


© 2021 by nouf almousa. Proudly created with Wix.com

bottom of page