إلى تلك النكهة المؤلمة
- 2 يونيو 2018
- 1 دقيقة قراءة

أشتري كتاباً
.أبدأ بتعلم لغة أنيقة
أرسم على غيمة
.وأتخيل كل شيء
لأصبح بعدها شمعة انصهرت في الهواء
ورقصة تشبه المحيط البعيد
.وهو يدفع قارباً شراعياً نحو الشمس
؛
موسيقى تعزف نفسها وسط الغابة
مقدمةً حفلاً يسقط الأوراق
ويشعل نيران الكهوف
مبدداً الظلمة من الأتربة النارية
ومحفزاً الأنهر لمواجهة السقوط مع الشلالات الضخمة
.في كل سقطة تتحول المياه إلى طُحلب أو مرجان أو سمكة
؛
أحاول صعود الدرج المنزلي كأنه جبل
أتدرب على تحويل الأشياء إلى لعبة
أتجذر في القاع.. وأتمسك بالوصول
حلاً لمتابعة مسيرة الله
.الذي يكلمني كل يوم
أكاد أسمعه بعيني وبقلبي
أراه وهو يتجلى في الريح
ويمسح على جبيني ووجنتي
هنا.. وهنا.. دعوة للاطمئنان
عندما أقابل الكون في الأشياء
أعلم بمدى الاعتناء وأصلي لذلك كله
للهواء الذي على كثرته إلا أنه يأتي
بالكم الذي أحتاجة تماماً
!هل يقيس نفسه.. ؟
إنه كثير كثير جداً، بحجم الأكوان المتعددة
إلا أنه عندما يتسرب إلى جسمي الصغير
أراه بخطوات النبيل نحو قصر الجمال والحب
؛
لا يكفي.. أن أزاول إبداعي الزائل
الذهاب لاكتشاف سره هو المتعة
بعد الاكتشاف.. ستترك الأشياء مهما عظمت
هي فقط تهديك لحيوات أخرى
هذا دورها، وسيبقى دائماً دورها
؛
المواصلة في اختراع طريق بعد طريق بعد طريق
سيهديك .. لـ فرح عميق
وستندهش كيف يزهر الألم بين جنباتك ويتلاشى
كل ما يتوجب في هذه اللحظة
هو أن تتعلم الجلوس على قارعة العقل
وتتابع ازدحام أفكارك وعوادمها
المسجونه بالذاكرة
لن تستلطف التجربة
ستتعمد أن تتجنب حس الصوت والصمت والدخان
إلا أن في كل تجنباتك ستجد مخرجاً
يؤدي إلى تلك النكهة المؤلمة
المشكلة ليس الألم نفسه
بل شعور فقدان السيطرة
والتخلي عن الملكية
!وتحمل المسؤولية الكلية
تعليقات