محاولة الاستيقاظ؛ مجرد سوء فهم
- 30 أبريل 2018
- 1 دقيقة قراءة

الكذبة؛ إحساس مفرط بالصدق
الصدق؛ رغبة جامحة للكذب
طالما هناك معنى، فهناك مقابل له
سلب الأشياء معناه ليس حلاً
.ولكنه طريق
تخيل لو استطعنا سلب المعنى منّا
بماذا يمكن أن نملأ هذا الفراغ
يتحاشى العالم بأسره
أن نفرغ الروح والجسد
السبب هو الخوف؛ ليس من الآثام
إنه الاعتياد المفرط
على النوم
وتجنب الاستيقاظ
.أنت نائم؛ أنت أمان
لذلك عندما تسعى لإيقاظ
شخص ما.. انتبه على عينيه
ربما يحلم.. لا تزعجه
ربما يتكلم.. لا توقفه
ربما يقبل امرأة جميلة
وربما يدخن سيجارة
وربما يسرق سيارة
ًوربما يقتل إنسانا
وربما يجاوز إشارة برتقالية
وربما ينحني ليقطف زهرة
وربما يبني بيتاً
وربما يعد النجوم
وربما يضحك
وربما يهرب بعد سرقته للخزنه
وربما يصيد سمكة على ضفة نهر
وربما يحفظ قصيدة
وربما يغني في حديقة مهجورة
وربما يرسم قمراً
وربما يدعوا الرب
وربما يسجل فيديو للأقارب
وربما يصنع منارة
وربما يهدم جسراً
وربما يضع المنارة بجانب الجسر
ليأتي أحد المسافرين
ويدخل إلى قمة المنارة
ويوجه إضاءتها إلى عينيه مباشرة
!..ويستيقظ
ويصبح نور يقضته داخلياً
نضمن به استمرار التوهج
.ويكون استيقاظه .. تجربة
استمرار النوم
بهذه الضخامة المتجلية في الانسان
تعود.. لسوء فهم الاستيقاظ
! أنه ليس تدخلاً مباشراً
بل تعبيراً وجودياً للحضور
مرة أخرى؛ إذا وجدت شخصاً نائماً
اهمس له بأغنية
.ودع الستائر ترقص
افتح قلبه بريح خفيفة
.انفخها فوق عينيه
تعليقات