لا شيء فيك هنا
- 28 يناير 2018
- 1 دقيقة قراءة

قلتُ مره: التوقف عن التفكير، هو الهدف من الكتابة
نسيان أن الفكرة هي الحقيقة، هو السبيل
!للوصول إلى الـلا معنى
وإذا بأحد يُستفز ويرد: اللا معنى؛ ما هذا الهراء
لماذا علي إذاً أن أشتري كتاباً
لا أجد نفسي فيه؟
:لأجيبه
نفسي فيه»، ومن قال لك أننا هنا»
لنشغل أنفسنا بـ فيك
لا شيء فيك هنا
هنا؛
بين وبين
فراغ
هنا؛
بين وبين
فضاء
لا يسعك منه شيء
ولا يسعني منه شيء
اتركنا جانباً
!نحن الممتلئون بالمعنى
؛
ما المعنى أن يصبح الانسان
طيباً خلوقاً راقياً
ما المعنى؟
ما المعنى أن يكون الإنسان
بغيضاً سيئ الطباع زنديقاً
ما المعنى؟
في كل الأحوال
متى ما اخترت طريقاً
!فأنت تناقضه
ومتى ما تجنبت حرفاً
رأيت نفسك تكتبه
عندما تتسرب الأشياء، عنوة
نعم عنوة
أنت نائم، نائم جداً
متى تستيقظ
!وتكتشف أنك العنوة
العنوة ترفع روحك المعنوية
تدرك أنك غير مذنب
وأن فعلك ذو الجدوى
بلا جدوى
ويصبح الجدوى
في زهرة البيت الميتة
فيها تستشف الولادة
في الزجاجة الفارغة
فيها تستمد عطر اللاشيء
في القمامة النتنه
فيها ترميك مجدداً ومجدداً
لا يناقش أحداً رائحته أمام أحد
يؤمن بأنها الأقل فجاعة في تعكرها
والأصفى في قمة انتعاش روعتها
حتى الرائحة
لم تسلم من المعنى
من التصنيف، من الأطر
مفسروا الروائح
!مشغولين بتكهن إعادة السلام
تعليقات