top of page

أمي: لا بكاء عليّ يُستحق هذه المره

  • 15 يناير 2018
  • 1 دقيقة قراءة

تخليت عني؛

.تخليت تماماً

وابتسمت مع الريح؛

ووهبت نفسي للوجود

وسلمت أقداري

ما عساي غير ذلك؛

ممتلئة بالغضب كنتُ

وافترغت من الفراغ

وجلست مع الكيانات

العديدة

وضحكت مجدداً

كتلك القهقهة

المرتمية على

خيوط الأعشاب

.الخضراء

وهطل المطر

وبدأ فصل التشافي

يوم تتحول خلايا النور

إلى شعور من الضوء

الساقط على بذرة

أخفت نفسها

.في تراب الروح

يسألوني عن

الذرة

وكيف اجتمعت حولها

وأنا الجسد المستكين؟

عجزت ألف مرة

وقدمت إفادتي

بأنني شربتُ

قهوة مُرَّه

ولا شيء

حدث فيني

سوى أني

انتظرت النشوة

بعدها أطلت أضافري

وغمرت شعري القصير

بماء الورد والزهرة

وقبّلت قلبي وجوانحي

وسلمت على آخر

.قطرة

وأخبرت أهلي

بأنني أموت

وأن لي

في الحياة

.أجمل كرة

وسأعود لهم

بألف شكل ولون

ّولا بكاء علي

.يُستحق هذه المرة

أكثروا من الأغاني

وأطلبوا إحضار الطبله

وتجردوا من الليالي

!ودعوا للفجر سحره


 
 
 

تعليقات


© 2021 by nouf almousa. Proudly created with Wix.com

bottom of page