أُناس الانتظار
- 14 يناير 2018
- 1 دقيقة قراءة

لنرقص بالقرب من الشُرفة
وإن اعتلنا الحزن قليلاً
لا بأس؛ سنكمل حتى آخر لحظة
سنفضل كل الأغاني
لا شروط محيرة
وسنصمت ونصمت
كل ما ارتفعت حاجتنا
لتمرد أجسامنا.. ارتفعنا
أخبريني الآن بعد أن فقدت
إحساسي بالأرض
هل تزعجكِ أنفاسي
وأنا أمررها على قلبك؟
كما يمر السجين
عبر حديقة مليئة بالشمس
أنا المفرج عنه
منذ أن شاء الكون
أن أكونك
دعيني أقطف لكِ حبات الرمان
واصطفها بين أبواب روحك
..اخترتُ باباً
باب عطرك
لعل شيء من ربيع الرمان
يتنصل فحواك
وأتجذرك
فنحن تلك المزهرية، وصحن الرمان
على طاولة الشرفة المطلة
من البيت ذاك
أترينه؟
اعتادت صاحبته
وضعه لزائر ما؛ يأتي دون موعد
أما الأغنية ورقصتنا
نور الحياة
التي ما أن ترى انتظاراً للبهجة
يحوم بين أسراب البيوت القديمة
تحط عليه، وتنثر عليه
عُرساً من السرمدية
من بعدها توقفت عمراً
عن سؤال أناس الانتظار
عن سر إلتزامهم بالمواعيد
وجلبهم الإزهار
وعلب الشوكلاته
وعصير الرمان
.وأغنية
تعليقات