top of page

تفاحة النهر

  • 8 يناير 2018
  • 1 دقيقة قراءة

تفاح

ونهار سعيد؛

ورائحة البيسكويت

ومجلات على الطاولة

وأنا جالسة بقرب المدفئة

أكتب قصيدة

وأغني للنافذة

المفتوحة على

قلب شجرة خضراء

تنساب منها أسماء

المواليد الجدد؛

سأنجب يوماً ما طفلاً وسيماً

سأسمية نهر؛ سيضحك الجار؛

!لماذا نهر ؟

نهر النور والمرسى

في البداية يخيل إليهم

أنها أنثى

بعدها يكبر الرضيع

وتتجلى أسئلة النوايا

من سيكبر في الربيع؛

ويقطف زهر البداية

ليرسم في السماء

مرآة للمراجيح

ويعلق بفمه أول

أغنية؛ وأحاجيج؛

سيسأل عن الله؟

وعن معنى اسمه؟

ولماذا عليه أن يحضر الدروس

ويجالس المسنين

سيرسب في أول امتحان

وسيبكي بعد طول انتظار

لدمعة التجربة الأولى

:مستكيناً سيقول

لماذا يا أمي

سأخفي ابتسامتي

وقولي الحقيقة بأن الحياة

أكبر من مجرد فرصة

أدفئ قلبه بروحي

أمرر أصابعي على

قلبه ورأسه وأطرافه الصغيره؛

لا شيء هنا يدعوني لتدخل

قلبي الممتلئ بالحب

يصرح بكل ما فيه

بأن أدعك تبكي

وتتقبل الألم كأول بهجة

!فلقد كبرت يا حبيبي

..


 
 
 

تعليقات


© 2021 by nouf almousa. Proudly created with Wix.com

bottom of page